تثير إصابة أشرف حكيمي في هذا التوقيت الحساس مخاوف جدية لدى الجماهير المغربية من تكرار سيناريوهات سابقة شهدت غياب نجوم مؤثرين عن المحافل الكبرى، أو مشاركتهم دون الجاهزية البدنية الكاملة.
إن إصابة الفخذ التي تعرض لها الدولي المغربي في الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي، وفي ظل ضغط المباريات العالي مع باريس سان جيرمان، تضع الطاقم التقني للمنتخب الوطني في سباق مع الزمن لتجهيز الركيزة الأساسية لخط الدفاع قبل انطلاق العرس العالمي.
وعلى الرغم من أن البيان الطبي للنادي الباريسي حدد مدة الغياب بـ "أسابيع"، إلا أن الذاكرة الرياضية استحضرت فورا الضغوط التي رافقت مشاركات سابقة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية أو المونديال، حيث يكون للعامل البدني والذهني دور حاسم في تحديد مسار أسود الأطلس. إن التحدي الأكبر يتمثل في استعادة إيقاع المباريات التنافسي ليكون في قمة عطائه أمام نخبة المهاجمين في العالم.
وتزداد حدة هذه المخاوف بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه حكيمي كقائد ومحرك للهجمات المغربية، وهو ما يجعل من احتمالية غيابه أو تأثره بالإصابة ضربة قوية لمخططات الناخب الوطني محمد وهبي.
وتبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان حكيمي سيتجاوز هذه العقبة بنجاح، أم أن سيناريو الإصابات اللعينة سيحرمه من التواجد بكامل قوته في مونديال 2026؟
إضافة تعليق جديد