تتجه كرة القدم العالمية إلى تغيير جديد في واحدة من أكثر القواعد تأثيرا على مسار المسابقات الكبرى، بعدما قرر الفيفا، المضي نحو مراجعة عميقة للنظام التأديبي الخاص بنهائيات كأس العالم 2022، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تكييف القوانين مع النسخة الموسعة من المونديال، التي ستعرف مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في التاريخ.
وكشفت صحيفة "ذي أتلتيك"، أن هذا الإصلاح سيُعرض على مجلس الفيفا خلال اجتماعه المرتقب في فانكوفر، وسط توقعات كبيرة بالمصادقة عليه، لما يحمله من تغييرات جوهرية في طريقة التعامل مع البطاقات الصفراء خلال المنافسات.
وبموجب النظام الجديد، سيتم اعتماد مرحلتين لمحو الإنذارات المتراكمة للاعبين الذين لم تبلغ عقوباتهم حد الإيقاف؛ الأولى مباشرة بعد نهاية دور المجموعات، والثانية عقب إسدال الستار على مباريات ربع النهائي. والغاية من هذا الإجراء هي الحيلولة دون حرمان المنتخبات من أبرز عناصرها في الأدوار الحاسمة بسبب تراكم الإنذارات، خاصة في منافسة ستزداد شراسة وتنافسية مع إضافة دور جديد هو ثمن نهائي موسع يبدأ من دور الـ32.
الفيفا، من خلال هذه الخطوة، تراهن على تحقيق توازن دقيق بين الانضباط داخل المستطيل الأخضر والحفاظ على جاهزية المنتخبات في اللحظات الفاصلة، بما يضمن حضورا أقوى للنجوم في المباريات الكبرى، ويمنح المدربين هامشا أكبر لتدبير مواردهم البشرية دون هاجس الغيابات القسرية.
إنها أخبار سارة لأسود الأطلس ومدربهم محمد وهبي، ورسالة واضحة بأن مونديال 2026 لن يكون فقط الأكبر في عدد المشاركين، بل قد يكون أيضا بداية لعصر جديد من القوانين التي تعيد تشكيل وجه اللعبة.
إضافة تعليق جديد