تزايدت حالة القلق داخل أوساط جماهير نادي رايو فاليكانو الإسباني، وكذلك داخل محيط المنتخب الوطني المغربي، بعد الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي إلياس أخوماش، خلال فترة الإحماء التي سبقت مباراة فريقه أمام ستراسبورغ في إياب نصف نهائي كونفرنس ليغ .

وكان أخوماش قد غادر أرضية الملعب متأثرا بآلام على مستوى العضلة المقربة اليسرى، ما دفع الطاقم الطبي إلى التدخل بشكل سريع واستبعاده من اللقاء تفاديا لأي تفاقم محتمل للإصابة.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن المؤشرات الأولية ترجح إصابة عضلية قد تستوجب فترة راحة، في انتظار خضوع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة لتحديد مدى خطورتها ومدة غيابه المحتملة.

واضطر الطاقم التقني لرايو فاليكانو إلى إجراء تغيير اضطراري قبل انطلاق المباراة، حيث تم الدفع باللاعب ألفونسو إسبينو لتعويض الجناح المغربي، في مواجهة تمكن خلالها الفريق الإسباني من العبور إلى النهائي رغم الغياب.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، سواء بالنسبة لناديه الذي يواصل مشواره الأوروبي، أو بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يترقب بدوره الحالة الصحية للاعب، في ظل اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026. 

ويعد أخوماش من بين الأسماء التي فرضت نفسها هذا الموسم في البطولة الإسبانية، بفضل تطور مستواه وقدرته على صناعة الفارق في الخط الأمامي، ما جعل إصابته تثير تخوفا كبيراداخل الأوساط الكروية المغربية. 

ومن المرتقب أن تكشف الفحوصات الطبية المقبلة الصورة الكاملة للوضع الصحي للاعب، في انتظار ما إذا كان سيحتاج لفترة علاج طويلة أو أنه سيكون قادرا على العودة سريعا إلى المنافسة.