سيقود إبراهيم رباج، النجم الصاعد وافضل لاعب خلال تصفيات اتحاد شمال إفريقيا في أبريل الماضي، والذي يحظى بترقب كبير، خط الهجوم. وسيكون موهبة تشيلسي، الذي سبق له المشاركة، في النسخة الماضية لكأس إفريقيا ، أحد أبرز نجوم المسابقة .
وتضم لائحة المنتخب المغربي 17 محترفا ،تضم مواهب جد متميزة و تلعب في أندية أوروبية كبيرة و معروفة بجودتها في التكوين، مثل اياكس وأندرلخت وسطاندر دولييج و كفينورد وفرنسا وفالنسيا وبروسيا مونشنغلادباخ وسويسرا ، فيما توج الحضور المحلي بتسعة عناصر، أربع لاعبين من أكاديمية محمد السادس ولاعبين من الفتح ولاعب من الوداد والرجاء وبركان.
يُتابع عن كثب لاعب آخر هو إيليان حديدي، عميد فريق سطاندرد لييج تحت 18 عامًا، والذي يُعتبر أحد أكثر لاعبي خط الوسط الدفاعي الشباب الواعدين في جيله في بلجيكا. كما سيعتمد المنتخب المغربي على رامي لكماني، من أكاديمية أندرلخت المرموقة للشباب، وآدم بوغازير من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وإسماعيل العود، الذي يلعب لنادي فالنسيا الإسباني.
من بين الإضافات الجديدة، سيمثل ريان يعقوبي حارس المرمى الشاب الواعد من فريق لاغونطواز تحت 18 عامًا، والحارس الدولي البلجيكي السابق تحت 17 عامًا، المغرب الآن. وتُعد هذه صفقة أخرى ضمن استراتيجية أسود الأطلس النشطة للغاية في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية.
مع ذلك، لا تسير الأمور على ما يرام بالنسبة لتياغو ليما بيريرا. وسيغيب العديد من اللاعبين الأساسيين من هذا الجيل عن نهائيات كأس الأمم الأفريقية لأقل من 17 عامًا. ويبقى عبد الله وزان أبرز الغائبين. هذا اللاعب الشاب الموهوب، الذي نال جائزة أفضل لاعب في النسخة الماضية وانضم مؤخرًا إلى أياكس أمستردام، لم يسمح له ناديه بالتخلي عن خدماته. وينطبق الأمر نفسه على زياد باها، نجل نبيل باها، الذي برز نجمه في كأس الأمم الأفريقية السابقة، وهو الآن لاعب أساسي في أولمبيك مارسيليا، وكذلك آدم مواق ، حارس مرمى باريس سان جيرمان تحت 18 عامًا.
وأخيرًا، أبقى ليل على معاذ غونفيسي في اللحظات الأخيرة، واستُبدل باللاعب السويسري وائل جوليسان، الذي يحمل الجنسيتين.
ورغم هذه الغيابات، يمتلك المنتخب المغربي تشكيلة قوية على الورق، وسيكون بلا شك من أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقبه على أرضه.
إضافة تعليق جديد