يواصل البرتغالي تياغو ليما بيريرا لفت الأنظار منذ توليه قيادة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، في إطار المشروع الذي تراهن عليه الكرة المغربية لصناعة جيل جديد قادر على التألق قاريا وعالميا.
ولد تياغو ليما بيريرا في 10 أبريل 1986، وراكم تجربة مهمة في مجال التكوين داخل الفئات الصغرى لنادي بنفيكا، حيث إشتغل لسنوات على تطوير المواهب الشابة وصقل مؤهلاتها التقنية والتكتيكية، قبل أن يشق طريقه نحو تدريب أشبال الأطلس.
ويُعرف المدرب البرتغالي بأسلوبه الهجومي وإعتماده على خطة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي تمنح فريقه توازنا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مع الإعتماد على الضغط العالي وسرعة التحول في بناء الهجمات.
ومنذ إلتحاقه بالمنتخب المغربي، وضع بيريرا أهدافا واضحة، في مقدمتها  البحث عن التتويج بلقب كأس إفريقيا للفتيان بالمغرب، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى تجهيز مجموعة من المواهب الممارسة في أبرز الأندية الأوروبية.
ولا يتوقف طموح المدرب البرتغالي عند حدود المنافسة القارية، بل يسعى أيضا إلى تكوين منتخب قادر على الذهاب بعيدا في كأس العالم لأقل من 17 سنة المقررة بقطر، عبر بناء مجموعة متجانسة تجمع بين الإنضباط التكتيكي والمهارات الفردية.
ويُنظر إلى تياغو بيريرا كأحد الأسماء الشابة الصاعدة في عالم التدريب، خاصة بفضل خبرته في العمل القاعدي وقدرته على التواصل مع اللاعبين الصغار، وهو ما جعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تراهن عليه لقيادة مشروع الأشبال نحو منصات التتويج.