تتجه الأنظار داخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نحو مجموعة من المواهب الصاعدة التي ينتظر منها تقديم الإضافة خلال نهائيات كأس إفريقيا، وفي مقدمتها الثنائي إليان حديدي لاعب ستاندار دو لييج، وإبراهيم رباج لاعب تشيلسي، اللذان يراهن عليهما الطاقم التقني لقيادة خط الوسط المغربي خلال المنافسة القارية.

• حديدي.. رؤية تقنية وتحكم في الإيقاع

يعتبر إليان حديدي من أبرز الأسماء الصاعدة داخل الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، بفضل إمكانياته التقنية وقدرته على التحكم في نسق اللعب داخل وسط الميدان. ويتميز لاعب سطاندار دو لييج بحسن التمركز والتمرير الدقيق، إلى جانب شخصيته الهادئة داخل أرضية الملعب، وهي الصفات التي جعلته يحظى بثقة الطاقم التقني للمنتخب المغربي.

كما يملك حديدي قدرة كبيرة على الربط بين الخطوط، سواء في بناء العمليات الهجومية أو المساندة الدفاعية، ما يجعله قطعة أساسية في المنظومة التكتيكية للمدرب البرتغالي تياغو بيريرا.

ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل اللاعب تألقه خلال كأس إفريقيا، خاصة بعدما أبان عن مؤهلات مهمة في مباريات كأس شمال إفريقيا بليبيا.

• رباح.. موهبة تشيلسي تبحث عن اللمعان

من جهته، يدخل إبراهيم رباج كأس إفريقيا بطموحات كبيرة من أجل تأكيد موهبته، بعدما بصم على مستويات لافتة داخل الفئات الصغرى لتشيلسي الإنجليزي. ويتميز رباج بمهاراته الفردية وسرعته في التحرك بالكرة، فضلا عن قدرته على صناعة الفرص والتوغل بين الخطوط، وهو ما يمنح المنتخب المغربي حلولا هجومية إضافية في وسط الميدان.

ويعد رباج من العناصر التي تثير إهتمام الجمهور المغربي، بالنظر إلى تكوينه داخل واحد من أكبر الأندية الأوروبية، إضافة إلى شخصيته الهجومية التي تجعله قادرا على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو الذي يملك تجربة اللعب في كأس إفريقيا بعدما كان حاضرا في آخر نسخة مع كتيية نبيل باها.