عاد الجدل التحكيمي ليخيم مجددا على مباراة المغرب وتونس، التي انتهت بالتعادل 1-1 في منافسة كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 عاما.
وأثار الحكم الغامبي عبدالله جامح علامات استفهام حول قراراته الغريبة، بعدم احتسابه ضربتي جزاء واضحتين للمنتخب المغربي، فرغم عودته لتقنية الفار للتأكد منها في الخطأ الأول من خلال العرقلة على رباج لكنه أصرّ على عدم احتسابها، فيما كان الخطأ الثاني واضحا أيضا، رغم أن المنتخب المغربي سجل بعده الهدف.
وأكد الحكم الغامبي أن أداءه كان متواضعا وافتقد للشجاعة في اتخاذ قراراته، الشيء الذي فتح معه صفحة أخرى من الجدل التحكيمي في إفريقيا وانتقادات واسعة من المتتبعين للشأن الكروي.
إضافة تعليق جديد