من الصعب التكهن بحضور الطرفين في اللائحة النهائية لكأس العالم مع الأسود في ظل الغيابات الوازنة للاسماء الثقيلة الحاضرة مع انديتها في اغلب البطولات الأوروبية الملعوبة عربيا واوروبيا . والحال انهما لم يكونا راضيين على خروجهما في الدقيقة 67 من نهائي كأس فرنسا امام لانس وبخسارة واضحة بثلاثة اهداف لواحد . فكلاهما تحصل على نقطة متوسطة دون ان يضيء أحدهما أجواء القمة بالسخاء المطلوب وهما المعنيان بالحضور العالمي امام عين وهبي ومحلليه لمباراة أمس ، ما يعطي الإشارة الأولى ان المكانة صعبة للغاية ، ويرتفع الشأن النفسي والمعنوي امام الرجلين في لقاءي السد امام سانت إتيان يومي 26 ماي ذهابا بسانت إتيان ، و29 ماي ايابا بنيس لضمان بقاء نيس أولا او سقوطهما للدرجة الثانية . ما يعني أن المعنويات ساءت بعد هزيمة امس في الكأس والمصير يظل مجهولا . ومن ناحية اهرى ، لا يعرف مصير محمد علي شو بحضوره مع المنتخب حتى ولو انهى كل الإجراءات الخاصة بالانضمام لعرين الأسود .
إضافة تعليق جديد