مهاجم المغرب الفاسي واصل الفشل والصيام التهديفي للمباراة الخامسة تواليا، وكان ذلك أمام اتحاد طنجة ومجددا على ملعبه، وهو الذي اعتاد منذ انطلاقة البطولة التسجيل تواليا وبشكل منتظم، مثلما لم يسجل في لقاء كأس العرش.

وبدا غريبا أن يلازم الإستعصاء والصيام التهديفي بنجديدة منذ انطلاق مرحلة الإياب بعدما سجل هدفا واحدا في آخر 5 مباريات، بينما أنهى الذهاب بمعدل مرعب 15 هدفا، أي هدف في كل مباراة، ليكون مرشحا بارزا وفوق العادة لمعادلة رقم الأسطورة محمد البوساتي أو الإقتراب منه.

أمام الرجاء والنادي المكناسي، وأمام اتحاد تواركة واتحاد طنجة، بنجديدة لم يذق حلاوة الأهداف وليتجمد رصيده عند حدود 16 هدفا، وقد تزامن ذلك مع ضمه لأول معسكرات الأسود في تاريخه مؤخرا، الأمر الذي لم يخدمه بالمرة.

وتبقى أمام بنجديدة 10 دورات ليدنو من الرقم الخالد والصامد، وحتى لو استحال عليه ذلك، فعلى الأقل أن يلج خانة ما بعد 20 هدفا كأول لاعب قادر على فعلها منذ تطبيق الإحتراف في البطولة، إذ أن الرقم القياسي لعدد الأهداف منذ اعتماد هذا النظام هو 19 هدفا فقط.، فهل هو ضغط البوساتي؟ أم إغراء تمديد العقد من الماص؟ أم هي عقلية اللاعب الهاوي والذي ما إن تنهال عليه الإشادات حتى «يتلفها بلغة الكرة»..