الصورة ابلغ من كل شيء ، لكون الفوز بلقب أوروبي غالي لأول مرة في التاريخ لنادي كريسطال بالاس ، ولأول مرة في مشوار احتراف الدولي شادي رياض ، هو معيار أساسي لقيمة منافسة عالية المستوى لم تكن مطروحة في سياق الأهداف ، ولكنها عنونت نفسها بنفسها في مسار رسم هكذا مباراة بعد مباراة حتى رفع الامل والحلم الى النهاية ، وشادي كان وحدا ممن رسموا هذا الحلم رغم الإصابات المتكررة ، لكنه كان عملاق الليلة وعانق اللقب ببكاء الافراح وهو من عاش موسما مظلما بالمعاناة على المكانة حتى آخر انفاس البطولة الإنجليزية ومعها سباق الكأس الأوروبية التي لم يكن أحد يراهن على تواجد شادي كأساسي ، ولكن المدرب غلاسنير اقتنع بان شادي له دور قياديي المحور الدفاعي ، وهودته خلال المباريات الأخيرة هي من مهدت له احتضان الرسمية ومعانقة اللقب كأكبر عنوان لمواصلة الحلم المونديالي مع الأسود .