لا بد وأن الكل شعر بقيمة الهداف المرعب كريستيانو رونالدو داخل ريال مدريد، ليس فقط بالمجهودات الطبية المظنية التي بذلها الفريق الطبي للنادي الملكي لتجهيز رونالدو لمباراة الإياب أمام ماشنستر ستيي عن نصف نهائي عصبة الأبطال وهو الذي غاب عن لقاء الذهاب بفعل الإصابة، ولكن أيضا بالأداء الذي لم يرق إلى ما هو من طبيعة هذا اللاعب الخارق.
وعند مقارنة ما قدمه رونالدو في مباراة الأمس أمام السيتي وما قدمه في الأدوار نصف النهائية التي حضرها في السابق مع ريال مدريد وكذا حضوره القوي في النسخة الحالية لعصبة الأبطال ما يؤكد وجود الفارق.
7 ـ هو عدد الأهداف التي سجلها رونالدو عند مشاركاته مع ريال مدريد في دور نصف النهائي لعصبة الأبطال في 10 مباريات، وهو نصف الأهداف التي سجلها فريقه منذ سنة 2011، علما بأن ريال مدريد وصل للمرتبة السادسة على التوالي لنصف نهائي عصبة الأبطال.
16 ـ هو عدد الأهداف التي سجلها رونالدو في النسخة الحالية لعصبة الأبطال الأوروبية، وهو في طريقه لمعادلة الرقم الذي حققه خلال موسم 2013 ـ 2014 بتسجيله 17 هدفا.
20 ـ هو عدد الأهداف التي سجلها ريال مدريد خلال مباريات عصبة أبطال أوروبا لهذا الموسم والتي وصل إلى مباراتها النهائية، ما يعني أن رونالدو سجل 77 في المائة من الأهداف.
34 ـ هو عدد الأهداف التي سجلها كريستيانو رونالدو في 36 مباراة تصفوية مباشرة لعصبة الأبطال بقميص ريال مدريد.
40 ـ هو عدد الأهداف التي وقعها كريستيانو رونالدو في 36 مباراة لعصبة الأبطال الأوروبية التي جرت بملعب سانتياغو برنابيو.
53 ـ هو عدد المباريات التي فاز بها ريال مدريد في عصبة الأبطال الأوروبية متى كان رونالدو حاضرا، أي 53 مباراة من 74 منذ وصوله إلى مدريد سنة 2009، ما يعني أن رونالدو فاز بـ 71،6 بالمائة من مباريات عصبة الأبطال التي خاضها.