دليل آخر على إفلاس كرة القدم

خرج المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة من الدور الثاني لتصفيات كأس إفريقيا للأمم بخسارته أمس الأحد بملعب العبدي بالجديدة، بضربات الجزاء الترجيحية 4 أهداف مقابل 2 في المباراة التي جمعته بالمنتخب الغيني وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل هدف لكل منتخب وهي ذات النتيجة التي إنتهى بها لقاء الذهاب بكوناكري.
وكان المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة سباقا للتسجيل عن طريق اللاعب عبد الواحد واهيب في الدقيقة 44، قبل أن يعود المنتخب الغيني ويوقع هدف التعادل في الدقيقة 73 بواسطة اللاعب جبريل سيلا.وبهذا الخروج المبكر للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من ثاني الأدوار الإقصائية الذي يتولى تدريبه مصطفى مديح والذي ينضاف لخروج منتخب أقل من 20 سنة قبل ذلك أمام منتخب غامبيا بالضربات الترجيحية أيضا يتأكد عجز المنتخبات السنية الوطنية عن محاكاة المنتخبات الإفريقية، إذ تكرر منذ سنوات غيابها عن نهائيات كأس إفريقيا البوابة الوحيدة للمشاركة في كأس العالم لهاتين الفئتين، وليس هناك من سبب لهذه الإقصاءات المتواثرة سوى بعد التكوين عندنا عن المستويات الدولية.

مواضيع ذات صلة