نفى مُدرب أتلتيكو مدريد «دييجو سيميوني» الأخبار التي رجّحت إمكانية رحيله في الصيف المقبل عن الفريق، حيث أكّد أنه لا يرى سببًا يمنعه من المواصلة مع فريقه، قبل أن يتطرق لأفضل وأسوأ لحظاته مع اللوس كولتشونيروس منذ أن بدأ تدريبهم قبل خمس سنوات من الآن.

وتحدث سيميوني في مقابلة مع ماركا عن أفضل وأسوأ لحظاته مع أتلتيكو مدريد، فقال في هذا السياق «أفضل لحظة لي مع الأتلتي كانت عند الفوز بالدوري الإسباني قبل موسمين من الآن. فعندما ستتحدث كتب التاريخ عن العقد الأخير من الزمن، سيتم التطرق للسيطرة الكبيرة التي بسطها برشلونة على الدوري الإسباني وفوزه بجل الألقاب، لكن سيتم الحديث عنا بكل تأكيد، وسيتم وصفنا بالفريق الذي خلق الحدث وجرّد البرسا من لقبه. تلك اللحظة كانت وستبقى لحظة تاريخية بالنسبة للأتلي»

ثم استرسل «أسوأ لحظة لي مع أتلتيكو مدريد كانت في النهائي الثاني لدوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد. سأقول لكم شيئًا واقعيًا، من الصعب جدًا أن لا تكون جراح ذلك النهائي متواصلة ومؤثرة على الفريق، وإن تمكنا هذا الموسم من تحقيق شيء كبير وأنهينا الموسم ونحن ننافس على كل الألقاب ككل السنوات الماضية، فأعتقد أننا سنكون قد بصمنا على إنجاز عظيم جدًا»

أما عن مُستقبله وإمكانية الرحيل عن أتلتيكو مدريد «أتلتيكو مدريد نادٍ يتطور باستمرار منذ فترة ليست بالقصيرة، وسيكون من الصعب جدًا أن أجد فريقًا أفضل منه في مسيرتي كمدرب. بالتالي، لا أرى سببًا يمنعني من المواصلة مع نادٍ أحب التواجد فيه وأشعر فيه بالراحة، مع نادٍ يضع لي تحديات كبيرة وقبل كل ذلك تمكنت عبره من إيجاد مكان لنفسي في عالم التدريب»

غول