استقبل المغرب وفدا يضم ممثلين عن دول شرق إفريقيا، التي ستحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك في إطار مهمة ميدانية تهدف إلى مراقبة وتقييم الجوانب التنظيمية خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمملكة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي تبادل الخبرات وتعزيز جاهزية الدول المستقبلية المستضيفة، ويتعلق الأمر بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، من أجل الاطلاع عن قرب على آليات تنظيم البطولة وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وشمل برنامج الوفد زيارة عدد من المرافق الرياضية الرئيسية بالعاصمة الرباط، حيث انطلقت الجولة يوم الجمعة 9 يناير بزيارة ملعب الأمير مولاي عبد الله، تلتها متابعة مباراة ربع النهائي بين المنتخب المغربي ونظيره الكامروني، مما أتاح للوفد فرصة الوقوف على تفاصيل إدارة الملاعب، والتنسيق الأمني، والخدمات الإعلامية، وتجربة الجماهير، وكذا الجوانب التنظيمية المرتبطة بالمباريات.
كما شملت الزيارة ملعب البريد والمجمع الرياضي الأمير مولاي الحسن، ضمن أربعة مرافق رياضية أساسية بالرباط، إضافة إلى المركز الإعلامي الرئيسي الذي يستقبل أكثر من ألف صحفي معتمد، حيث تم تقديم شروحات حول طرق تدبير العمل الإعلامي والتغطية الدولية للبطولة.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيرون موسينغو أومبا، في تصريح نقله الموقع الرسمي لـالكاف، أن هذا البرنامج يعكس التزام الاتحاد بتحقيق التميز والاستدامة في تنظيم البطولات الإفريقية،و أن عرض العمليات التشغيلية بشكل عملي يساهم في توحيد معايير التنظيم وفق مستويات عالمية.
وأضاف المسؤول ذاته أن حضور وفد دول شرق إفريقيا بالمغرب يشكل خطوة محورية في نقل الخبرات وبناء القدرات، استعدادا لاستضافة كينيا وتنزانيا وأوغندا لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 في أفضل الظروف التنظيمية الممكنة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الاستباقية الت يعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والرامية إلى تطوير الكفاءات، وتبادل التجارب الناجحة، وضمان تنظيم البطولات القارية وفق معايير عالمية مستدامة.
إضافة تعليق جديد