خسر نهضة بركان أمام مضيفه باور دينامو الزامبي بهدفين للاشيء، في الجولة الخامسة بدور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، الشيء الذي فرض عليه انتظار الجولة الأخيرة لحسم تأهله، حيث بات يتقاسم مع باور المركز الثاني ب7 نقاط، بينما يحتل بيراميدز المصري المركز الأول ب10 نقاط مع مباراة ناقصة، ويحتل ريفرز النيجيري المركز الأخير بنقطة واحدة.

وكان واضحا أن الفريق الزامبي حاول من البداية أن يضغط على الدفاع البركاني، حيث حاول ممثل الكرة المغربية أن لا يضغط وآثر أن يلعب بحذر، الشيء الذي جعل فاليري يعود للوسطمن أجل مساندة المجموعة، لذلك غابت الفرص البركاني، بينما واصل الفريق الزامبي بحثه من أجل الوصول لمرمى الحارس مفتاح.

ومع مرور دقائق هذا الشوط تبين أن نهضة بركان افتقد للأسلحة من أجل التهديد باستثناء بعض المحاولات الفردية التي كان يحاول معها مهري، لكنها لم تهدد مرمى الحارس موانزا، بالمقابل رغم سيطرة باور لكنه بدوره لم يصل لمرمى الحارس مفتاح، إلا من بعد العرضيات، وحاول خيري من ضربة خطأ مباغتة الحارس موانزا، غير أن كرته مرت محادية، واستمرت المباراة دون أن تعرف فرصا خطيرة، رغم الكرة التي مرت على المدافعين البركانيين، وكانت قريبة من أحد لاعبي باور الذي لم يلمسها، وذلك في الوقت بدل الضائع من هذا الشوط.
ومع بداية الشوط الثاني، تمكن باور من تسجيل الهدف الأول بواسطة مولامبيا مستفيدا من تمريرة أدوكو في الدقيقة 48، الشيء الذي فرض على نهضة بركان أن يرفع من الإيقاع بحثا عن تسجيل هدف التعادل، وقام المدرب معين الشعباني بتغييرين بإدخال لمليوي وشويعر  بدلا من مشاش والرياحي، ورغم أن أداء البراكنة تحسن نوعا ما، لكنه لم ينجح في التهديد أكثر، إذ لم يستفد نهضة بركان من مرتدين هجومين.
ورغم أن باور كان حذرا للحفاظ على تقدمه، لكنه كان بين الفينة والأخرى يقوم ببعض الهجمات، التي غالبا ما كانت تنتهي بالتسديد من بعيد،ومع مرور الوقت تراجع باور للوراء وبحث عن سدّ المساحات في الدفاع والوسط، الشيء الذي زاد من صعوبة مهمة البراكنة، الذين لم يجد وا الحلول خاصة على مستوى التمريرات الحاسمة للمهاجمين الذين افتقدوا للكرات كما أن دفاع الخصم كان حاضرا إلى جانب الحارس، ولخّصت الطريقة  التي سجل بها  باور  الهدف الثاني كل شيء في الوقت بدل الضائع، حيث راوغ لاعب مدافعي نهضة بركان بطريقة سهلة من الجهة اليسرى وقام بتمريرة أرضية لتصل لمومبا الذي سجل من تسديدة قوية مُضيفا الهدف الثاني.