كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية عن الوضع الصعب الذي يعيشه الدولي المغربي بلال الخنوس داخل نادي شتوتغارت، معتبرة أن اللاعب دخل مرحلة مقلقة منذ خيبة أمل كأس أمم أفريقيا 2025، التي ألقت بظلالها على مستواه الفني والذهني.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الخنوس لم يعد يقدم الصورة التي اعتاد عليها الجمهور، وهو ما بدا جليا خلال الهزيمة الأخيرة أمام سانت باولي بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الألماني. 

وفي تقييمها لأداء اللاعبين، منحت "بيلد" الخنوس علامة (5)، كأضعف تقييم في اللقاء، واعتبرت أن ظهوره على أرضية ملعب ميلرنتور كان باهتا وخاليا من الفعالية. 

ولم يكتمل شوط اللاعب في المباراة، إذ قرر المدرب سيباستيان هونيس إخراجه مع بداية الشوط الثاني، بعد فشله في تقديم الإضافة المنتظرة، ليغادر الملعب متأثرا ومطأطأ الرأس. 
ونقلت الصحيفة تصريحات مباشرة لهونيس، حملت نبرة تحذير واضحة: 
"لم أكن راضيا عن أدائه، وكان من الضروري إدخال عناصر جديدة" 
وزاد من تعقيد الوضع، بحسب "بيلد"، أن المدرب لم يشرح قراره للاعب فورا، واكتفى بالقول إن النقاش سيتم لاحقا، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشرا على بداية أزمة قد تلقي بظلالها على مستقبل الخنوس مع الفريق.
وترى الصحافة الألمانية أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاما لا يزال متأثرا نفسيا بخسارة نهائي كأس أفريقيا أمام السنغال، حيث تحولت أرقامه اللافتة في مرحلة الذهاب – بتسجيله 6 أهداف وصناعته 4 أخرى – إلى تراجع واضح منذ عودته من المشاركة القارية.
وتفاقم الضغط على الخنوس بعد دخول البديل جيمي ليفيلينغ، الذي نجح في هز الشباك مباشرة، الشيئ الذي عزز قناعة المدرب بإمكانية الاستغناء عن خدمات النجم المغربي أساسيا، ما لم يستعد توازنه البدني والذهني. 
وبعد هذه الخسارة، تجمد رصيد شتوتغارت عند 39 نقطة في المركز الرابع، فيما أصبح بلال الخنوس مطالبا بتدارك وضعه سريعا، والتخلص من تبعات كابوس النهائي الأفريقي قبل فوات الأوان.