منير المحمدي، الحارس الإحتياطي للفريق الوطني وبعد أن خضع للجراحة في إسبانيا وتحديدا في مدينة مالقا وليس في المغرب، اختار أن تكون مرحلة النقاهة بدورها في نفس المكان وليس في بركان.

جماهير الفريق البركاني مستاءة من المحمدي لعديد الأشياء، منها تراجع مستواه ومكان الجراحة والنقاهة، لذلك بادر النادي إلى التعاقد وعلى السريع كإجراء احترازي مع المخضرم أنس الزنيتي لتعويضه.

ولن يجهز المحمدي الذي خضع لجراحة على مستوى الكتف قبل منتصف مارس القادم بمشيئة الله تعالى، ما يعني أنه رسميا خارج الموعد الودي للأسود في إسبانيا أمام منتخب الإكوادور والمباراة التالية أمام الباراغواي في فرنسا.

وكان المحمدي قد أصيب قبل مباراة زامبيا في ندولا عن تصفيات المونديال شهر أكتوبر، والغريب أن ناديه أعلن أن نفس الإصابة على مستوى الكتف تجددت قبل مباراة نهائي الكان أمام السينغال، ومع ذلك كان إسمه مدرجا بلائحة المباراة وورقتها التقنية.
وبكل تأكيد المهدي بنعبيد حارس الوداد حجز ومن الآن مكان المحمدي لتعويضه مع غريمه المهدي الحرار بعرين الأسود.