يشهد لقاء المغرب والبرازيل في نهائيات كأس العالم 2026 ارتفاعا غير مسبوق في أسعار التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للفيفا، حيث وصلت بعض الأسعار إلى سبعة أضعاف قيمتها الأصلية.
فبالنسبة لمباراة المغرب والبرازيل المقررة يوم 13 يونيو في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، بلغ سعر المقعد الواحد في فئة معينة 1.725 دولارا، بعدما كان يتراوح عند طرحه الأولي بين 265 و700 دولار فقط. هذا الارتفاع الكبير يأتي رغم أن التذاكر الأصلية كانت تعد مرتفعة الثمن منذ البداية.
كما وصل سعر تذكرة من الفئة الثالثة (أعلى المدرجات) لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو بمكسيكو إلى 5.324 دولار، مقارنة بـ895 دولارا عند البيع الأول. كما عرضت تذكرة نهائي البطولة المقرر يوم 19 يوليو بسعر يقارب 20 ألف دولار، رغم أن ثمنها الأصلي كان 7.875 دولار.
وتواجه الفيفا انتقادات واسعة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر مونديال 2026، خاصة بعد أن كشف رئيسها جياني انفانتينو أن الطلب كان هائلا، حيث استقطبت المرحلة الثانية من البيع نحو 500 مليون طلب من المشجعين.
ومن المرتقب فتح مرحلة بيع أخيرة ابتداء من أبريل وحتى نهاية البطولة، وفق نظام لأسبقية لمن يحجز أولا، مع اعتماد تسعير متغير يتأثر بمستوى الطلب وتوفر المقاعد، دون اللجوء إلى نظام التسعير الديناميكي التلقائي.
وتؤكد هذه المعطيات أن مونديال 2026 قد يكون من بين الأكثر تكلفة في تاريخ كأس العالم، في ظل طلب جماهيري غير مسبوق وارتفاع قياسي في أسعار إعادة البيع.
إضافة تعليق جديد