شكلت عودة ياسين بونو مصدر ارتياح في صفوف الطاقم التقني للمنتخب المغربي في مرحلة دقيقة من التحضيرات للمونديال. فمشاركة الحارس الدولي في الحصص الجماعية لنادي الهلال، وحضوره فعليا في مباراة الهلال والإتفاق عن البطولة السعودية، بعد تعافيه الكامل من إصابة الكتف، وهو ما وضع حدا لكل السيناريوهات القلقة التي رافقت غيابه الأخير.

من منظور المنتخب الوطني، فإن جاهزية ياسين بونو تمنح الطاقم التقني هامش أمان كبير، خصوصا مع اقتراب المواجهتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي، وهما اختباران يراهن عليهما لقياس مدى جاهزية المجموعة أمام مدارس كروية مختلفة في الإيقاع والضغط.

الرهان على بونو رهين بقيمته القيادية وخبرته في إدارة اللحظات الصعبة، وهي عناصر حاسمة في الاستحقاقات الكبرى. وجوده يمنح الخط الخلفي توازناذهنيا، ويخفف العبء عن المنظومة الدفاعية في مباريات يتوقع أن تختبر فيها التفاصيل الصغيرة.

ومع استعادة حساسية المباريات رفقة الهلال، يدخل بونو المرحلة الأخيرة من الإعداد بثبات، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد الأعمدة التي يعول عليها المنتخب المغربي في رحلته نحو كأس العالم 2026.