الناخب الوطني وليد الركراكي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس منذ 37 يوما بالتمام والكمال اي منذ 18 يناير وقصة ضياع الكان وفق السيناريو سيء الذكر و الذكريات...
كان لزاما التقصي ومع التحري خلف هذا الموضوع ومنذ الوهلة الأولى اتضح لمن سبق لهم و واكبوا بلاغات الجامعة ومع السلف الصالح ،كانت البرقية مفهومة وهي أن بلاغات نفي الإقالة أو الإستقالة هي تمهيد للخروح والمغادرة الطوعية ولنا ما حدث مع الزاكي ،رونار ووحيد ما يعزز الطرح.
اليوم ونحن نواكب القصة امكننا بلوغ حقيقة أن الركراكي اقترب من الخروج ومن مغادرة سفينة الأسود و شكليات صغيرة جداً تحول بين إقرار القرار.
الركراكي موجود في فرنسا وقد أبلغ رئيس الجامعة أنه مهزوز نفسيا كي لا نقول مهزوم نفسيا ولا يطيق بل لا يرى في نفسه رجل المرحلة المقبل.
الأمر الذي تطلب من الجامعة ان تدعوه لتنزيل القرار والرغبة كتابيا اي استقالة موقعة باليد.
موازاة مع هذا الجامعة وضعت 7 خيارات بديلة منها السكتيوي ومحمد وهبي مع ايطالي ،فرنسي،و اسبانيان ليكون واحد منهم بديلا لوليد الركراكي وقد يدخل ارسين فينغر على خط الإستشارة.
المؤكد في القصة هو ان الركراكي ابتعد كثيرا واقترب كثيرا ،ابتعد عز عارضة المنتخب الوطني واقترب من المغادرة الطوعية
إضافة تعليق جديد