حتى مع إنتصار الإعلام المغربي لاطار وطني وخاصة مع مراكمة نجاحات واضحة تكرست في تظاهرات مجمعة مختلفة بين الشان وكأس العرب والأولمبياد وحتى كأس العالم في الشيلي دون تجاهل مربع مونديال قطر الذهبي ،الا أن " المنتخب" أمكنها بلوغ هذا المعطى الهام المتمثل في رغبة الجامعة التعاقد مع مدرب أجنبي للمرحلة المقبلة. 

التعاقد مع إطار برتغالي ليعوض نبيل باها على رأس الفتيان هو مؤشر على عودة الانفتاح على الاجانب في مختلف الفئات الأخرى 
لذلك تأكد ل" المنتخب" أن خليفة الركراكي سيكون مدربا أجنبيا مدعوما بمغربي كمساعد!!!