تجسيدا لدقة التحري التي تحترم ورش و مؤسسة المنتخب الوطني أولا ،و لحساسية المرحلة ثانياً و توخي المعلومة من مصادرها الدقيقة التي عهدنا فيها منذ عقود صدقية التعاون مكرر ومع بلاغ الجامعة الثالث أن الدورة الزمنية لوليد الركراكي مع الفريق الوطني انتهت...
الجامعة تنفي و هي صادقة في النفي لأنه نفي اللحظة ،و هنالك اختلاف لا يدرك ماهيته إلا النبهاء بين واقع اللحظة و بين ما يدار خلف الستارة و في الكواليس.
هذه الكواليس ابلغتنا أن كرة الثلج التي تدحرجت بعد نهائى الكان كبرت و تضخمت و ما اصبح يباعد بين وليد و الأسود أكثر مما يقربه منه. بل صار من المستحيل بحسب منظور ومقاربة الجهاز الوصي استمرار مدرب لم يحسن تدبير مرحلة ما بعد الاخفاق ومدرب مهزوز نفسيا بل منهار مثلما أبلغ دائرته الضيقة التي كانت سباقة للتأكيد على أنه استقال شفاهيا في اليوم الثالث الذي اعقب ضربة باب ثياو وبابي غاي.
يقولون الثالثة ثابتة و بعد البلاغ الثالث ترقبوا البلاغ الرابع فيه إعلان نهاية فترة الركراكي بينما البلاغ الخامس فيه تسمية خليفة الركراكي وهو أحد البطلين " بطل العالم أولا و بطل العرب لاحقا" هكذا أخبرتنا المصادر التي نثق في روايتها
إضافة تعليق جديد