روى الدولي المغربي، مدافع الأسود، نايف أگرد عبر رسالة مؤثرة وجهها لوليد الركراكي، من خلال حسابه على منصة " انستغرام"، بعضا من اللحظات الجميلة المشتركة، وهو يعود بذاكرته إلى البدايات، إلى تلك الأيام التي جمعته بالركراكي في الفتح، حيث وصف تلك الفترة بالمدرسة الحقيقية في العمل والاحترافية. هناك، كما يلمح المدافع المغربي، تعلم معنى الانضباط، وقيمة الجهد اليومي، وكيف يعيش اللاعب بعقلية المنافس التي لا تقبل إلا بالأفضل.
ولم تخل رسالة أگرد من الفخر بالإرث الكروي العظيم الذي تركه الركراكي للكرة المغربية، حيث نجح في إعادة سقف طموحات المغاربة، ومنحهم الثقة لمقارعة كبار اللعبة بكل ندية واعتزاز. وأشار نايف إلى أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر سيظل نقطة مضيئة محفورة في ذاكرة الوطن، بفضل القيادة الحكيمة التي حولت الأحلام البعيدة إلى واقع ملموس، وأن الركراكي كان بمثابة الأخ والسند والأب الروحي الذي علمه أن العطاء فوق العشب الأخضر يجب أن يكون مطلقا، صادقا، وخاليا من أي زيف.
وفي ختام هذا البوح المؤثر، أكد أگرد أن جوهر فلسفة الركراكي يكمن في اللعب بشخصية قوية وشغف لا ينطفئ، متمنيا له مستقبلا زاهرا يليق بحجم تضحياته وتحدياته القادمة.
إضافة تعليق جديد