خلال تقديمه الرسمي لوسائل الإعلام الوطنية أمس الخميس، في دور الناخب والمدرب الوطني لأسود الأطلس، أكد محمد وهبي البالغ من العمر 49 عاماً أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشدداً على عزمه مواصلة العمل الذي بدأه سلفه. وقال وهبي: “أنا واعٍ بحجم الانتظارات وفخور جداً بهذه الثقة. أتعهد بالعمل بجدية وتواضع، بعزيمة كبيرة وبروح وطنية عالية من أجل مواصلة تطوير هذا المنتخب”.

وأشار المدرب الجديد إلى أن المرحلة المقبلة لا تستدعي تغييرات جذرية، مضيفاً: “ليست هناك ثورة يجب القيام بها. لقد عشنا جميعاً كَمغاربة صدمة بعد تلك المباراة النهائية. كانت لحظة صعبة، لكن الأهم اليوم هو ضمان الاستمرارية والبناء على ما تحقق”.

وسيخوض المنتخب المغربي غمار نهائيات كأس العالم المقبلة ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب كل من منتخب البرازيل ومنتخب هايتي ومنتخب اسكتلندا، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما يجعل التحضير الجيد عاملاً حاسماً في مسار “أسود الأطلس” خلال العرس العالمي.