كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن الفلسفة الجديدة التي ستتحكم في اختيار قائمة المنتخب المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة، وأكد أن الاستحقاق التقني والميداني هو الفيصل الوحيد لتمثيل القميص الوطني.
يرتكز اختيار العناصر الوطنية في الفترة الحالية على "مثلث الكفاءة" الذي يجمع بين المردود البدني العالي، التنافسية المستمرة مع الأندية، والتوازن التقني داخل المجموعة، مما يعني أن الحضور في التشكيلة لم يعد مضمونا لأي اسم مهما بلغت نجوميته ما لم يثبت فاعليته الراهنة.
وضع الطاقم التقني شبكة مراقبة واسعة النطاق تشمل حوالي 60 لاعبا يخضعون لتقييم دوري دقيق، وهو ما يوسع دائرة الخيارات ويضمن عدم إغفال أي موهبة قادرة على تقديم الإضافة النوعية، مع التأكيد على أن باب المنتخب سيبقى مشرعا أمام كل من يثبت جدارته في الميادين.
تعتبر الفترة القليلة القادمة، وتحديدا الشهرين المقبلين، مرحلة الفرصة الأخيرة لحسم القائمة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم 2026، حيث ستكون المستويات المقدمة في هذه المحطة هي المعيار الحاسم الذي سيفصل بين الطموح والمشاركة الفعلية في العرس العالمي.
إضافة تعليق جديد