لايختلف إثنان بأن يوسف حجي دون إسمه على إمتداد سنوات كلاعب تألق رفقة المنتخب المغربي،وظل يبلل قميص الفريق الوطني بعرق الرجال،فهو سليل أسرة إرتبط إسمها بالمنتخب المغربي لمدة طويلة.
أما الآن وبعدما إنضم يوسف حجي لطاقم محمد وهبي،فيظهر جليا بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفكر بمنطق براغماتي،إذ تريد الإستفادة من خبرة يوسف كمساعد راكم خبرة كبيرة في الميدان،من خلال عمله مع الأولمبيين والمحليين والرديف،وتتويجه بألقاب ستفيده في عمله ضمن الطاقم المشرف على أسود الأطلس.
حجي معول عليه كثيرا ليكون صلة وصل بين المدرب وعدة محترفين مغاربة بأوروبا،ينتظر منه أن يحضر بفكره التكتيكي كي يساعد وهبي في إيجاد التوليفة المناسبة ،والحلول في أصعب المباريات التي سيخوضها الفريق الوطني لذلك ستتجه الأنظار للرجل مع زميله الجديد ساكرامينتو لمعرفة الإنسجام الذي سيظهر على القادة الجدد للمنتخب المغربي.
إضافة تعليق جديد