ابراهيم دياز:
قام بمجهود بدني كبير في المباراة وغلب على أدائه في الشوط الأول الجانب التكتيكي، حيث كان يعود كثيرا لمساندة الوسط والدفاع، وإن كان قد نشط على المستوى الهجومي في الشوط الثاني في الجهة اليمنى وقام بمجموعة من التمريرات واجتهد من أجل إيجاد الحلول أيضا الفردية، كما هدّد أيضا من فرصة خطيرة من تسديدة كادت أن تخدع الحارس.
اسماعيل الصيباري:
وضعه المدرب وهبي في مركز غير مُتعود عليه كمهاجم وهمي، لكنه لم تصله الكثير من الكرات، فضلا على أنه كان مطالبا بالتنقل في المساحات الأمامية، لذلك لم تكن لديه بصمة كبيرة خاصة في الشوط الأول، بينما تحرك نوعا ما في الشوط الثاني، لكن دون تأثير كبير وغيّره المدرب في هذا الشوط .
عبدالصمد الزلزولي:
لم يكن مُوفقا على المستوى الهجومي وسقط في فخ الأخطاء التقنية وكان بعيدا عن مستواه المعهود كتسرباته وتمريراته الخاطئة وتهديده للمرمى حيث غابت عليه اللمسة النهائية، وسقط أيضا في فخ الأنانية وكذا اختيار الحلول الخاطئة التي ضيعت عليه العديد من الفرص السانحة للتسجيل.