أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن رضاه التام بخصوص أداء لاعبيه عقب التعادل الإيجابي بهدف لمثله في المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري بالعاصمة الإسبانية مدريد. وأكد وهبي في تصريحاته أن المواجهة كانت بمثابة اختبار حقيقي أمام خصم قوي ومنظم، وأن هذه المباراة سمحت للجهاز الفني بتقييم قدرات المجموعة ومدى صمودها أمام مدرسة كروية لاتينية تتميز بالصلابة البدنية والضغط العالي.
وأوضح المدرب الوطني أن المنتخب الإكوادوري ليس بالخصم الهين، بالنظر لنتائجه المتميزة في التصفيات وتفوقه السابق على منتخبات كبرى مثل الأرجنتين وكولومبيا. وأبدى وهبي إعجابه بالروح القتالية والاندفاع البدني الذي أظهره أسود الأطلس طوال دقائق اللقاء، واعتبر أن القدرة على المعاناة المشتركة وإعادة التنظيم في اللحظات الحرجة هي الركيزة الأساسية للنجاح في المنافسات الدولية الكبرى، رغم اعترافه بضرورة العمل أكثر على استغلال العمق الهجومي.
وفيما يخص معايير الاختيار داخل التشكيلة، شدد وهبي على أن الأولوية ستكون دائما للاعبين الأكثر جاهزية وإبداعا، مع التركيز على خلق توازن بين المهارة الفنية والقدرة على تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة. وأشار إلى أن التحسن الذي شهده أداء المنتخب في الشوط الثاني يعكس استيعاب اللاعبين للنهج المطلوب، وأن العمل سيستمر بنفس العزيمة لضمان الجاهزية القصوى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض اختباره الودي الثاني أمام منتخب باراغواي في مدينة لانس الفرنسية يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري. وستكون هذه المواجهة فرصة جديدة لمحمد وهبي من أجل تدوير التشكيلة ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات جدارتها، بهدف حسم القائمة النهائية التي ستدافع عن ألوان القميص الوطني في المونديال، ويعرب عن ثقته الكبيرة في وصول المجموعة إلى كامل مستواها في الوقت المناسب.
إضافة تعليق جديد