تعليقا على الودية الأولى التي أجراها الفريق الوطني خلال النافذة الدولية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، أمام المنتخب الإكوادوري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي، وكانت بالمناسبة هي الأولى للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، اعتبر موقع "فوت ميركاطو"، أن أسود الأطلس ظهروا خلال هذه المباراة بوجهين مختلفين.
وجاء في التقرير:
"في مباراة ودية ذات طابع خاص احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد، تعادل المنتخب المغربي مع نظيره الإكوادوري بهدف لمثله، في لقاء حمل عدة عناوين بارزة، أبرزها الظهور الأول للناخب الوطني الجديد محمد وهبي على رأس العارضة الفنية لـ“أسود الأطلس”.
وجاءت أهمية المواجهة أيضًا بالنظر إلى قوة منتخب الإكوادور، الذي يُرشح ليكون أحد مفاجآت نهائيات كأس العالم المقبلة، بعدما أنهى التصفيات في المركز الثاني خلف منتخب الأرجنتين. كما خطف الأنظار تواجد قائدي المنتخبين، أشرف حكيمي وويليان باتشو، اللذين يتقاسمان غرفة الملابس داخل نادي باريس سان جيرمان.
على مستوى مجريات اللقاء، بصم المنتخب المغربي على شوط أول باهت، حيث بدا متأثرًا بالخيارات التكتيكية للمدرب وهبي، خاصة بعد توظيف إسماعيل صيباري في مركز رأس الحربة، ما أثر على انسجام خط الوسط الذي ظهر مفككًا أمام ضغط الإكوادوريين.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح منتخب الإكوادور في افتتاح التسجيل عبر ييبواه في الدقيقة 48، وهو الهدف الذي أيقظ ردة فعل “أسود الأطلس”، الذين تحسن أداؤهم وبدأوا في تهديد مرمى الخصم.
وحصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء، انبرى لتنفيذها يوسف العيناوي، غير أنه أهدرها، قبل أن يتابع حريمات الكرة في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR) بداعي التقدم المبكر للاعب داخل منطقة الجزاء.
ورغم الصعوبات أمام الدفاع الإكوادوري المنظم، واصل المنتخب المغربي ضغطه إلى غاية الدقيقة 88، حيث تمكن العيناوي من إدراك التعادل برأسية محكمة عقب ركنية نفذها حكيمي، مانحًا فريقه تعادلًا مستحقًا بعد تحسن ملحوظ في الشوط الثاني".
إضافة تعليق جديد