لايؤمن الناخب الوطني محمد وهبي كثيرا بالإعتماد على مهاجم كلاسيكي رأس حربة،لذلك لم يكترث لأيوب الكعبي،ولم يقوم بإستدعاء يوسف النصيري من الأصل.
ويتطلع وهبي بشكل دائم اللعب بمهاجم وهمي،لذلك جرب إسماعيل صيباري كرسمي في مباراة أمس التي تعادل فيها المنتخب المغربي أمام الإكوادور بهدف لمثله في مدريد،بل وأشاد بلاعب إيندهوفن الهولندي رغم أنه لم يهز شباك المنافس بملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد.
من الآن فصاعدا إنتظروا نهج المهاجم الوهمي مع وهبي،فالرجل لاتروقه فكرة اللعب برأس حربة،خاصة بعدما نجح في مونديال الشيلي بفضل نهجه التكتيكي من التتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة.
إضافة تعليق جديد