من خلال تصريح الربان الجديد للمنتخب المغربي، محمد وهبي، بعد مباراة الإكوادور القوية، والتي انتهت متعادلة بهدف لمثله، سيتجه إلى إحداث بعض التغييرات على التشكيلة والشاكلة، في المباراة القادمة أمام منتخب لاتيني آخر هو الباراغوي، من أجل فسح المجال أمام بعض الأسود للوقوف على مردودهم وجاهزيتهم لتحديد التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مستقبلا، قبل خوض غمار كاس العالم 2026، المزمع إقامتها بالولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا صيفا.
بينما أظهرت مباراة الإكوادور الودية، أن هناك بوادر مطمئنة من خلال ما قدمته العناصر الوطنية في المباراة المذكورة، تحتاج فقط للإنسجام والتكيف كليا مع العمل الذي يريد محمد وهبي إنزاله سواء في التداريب أو المباريات.