هذه الظاهرة السلبية، ستتحول لعقدة ولعنة ونقطة سوداء تسببت أولا في الأحداث التي نشهدها في الوقت الحالي داحل أروقة الطاس حين أهدر إبراهيم ضربة جزاء في نهائي الكان، وقبلها ضاعت ضربات غيرت مجرى النهر في مشوار الأسود في نفس المسابقة «زياش أمام البنين وحكيمي أمام جنوب أفريقيا»، بل أهدر رحيمي أول ضربة في مباراة الإفتتاح أمام جزر القمر.
العيناوي وهو يهدر الضربة رش الملح على جرح هذه الظاهرة، وخلاله تقرر أن يعود أشرف حكيمي ليكون المتعهد الأول بالتسديد، خاصة وأنه كان مسدد أشهر ضربة ترجيح في تاريخ الكرة المغربية أمام إسبانيا في كأس العالم 2022، وأن يواصل التسديد وكيفما كانت النتيجة حتى يترسخ كصاحب اختصاص أول، طالما أن لاعبين عالميين أهدروا الكثير منها، ميسي ونيمار وخاصة الإيطالي جورجينيو.
 وقد تم الحسم في أن يعود حكيمي للتسديد أيا كانت النتيجة، وكي لا ترافق القصة تعقيدات إضافية سيصعب الخروج منها وتخطيها.