حقق المنتخب المغربي فوزا مهما على منتخب باراغواي (2 – 1)، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين بملعب بولايرت دوليلي في مدينة لانس الفرنسية، وقادها الحكم الفرنسي إريك واتيلير.
وبدأ محمد وهبي المباراة بتشكيلة مغايرة تماما عن التشكيلة التي بدأ بها ودية الجمعة الماضي أمام الإكوادور، حيث احتفظ بـ4 لاعبين فقط، هم: يوسين بونو في حراسة المرمى، أشرف حكيمي في مركز الظهير الأيمن، عيسى ديوب في محور الدفاع ويونس العيناوي في وسط الميدان.. فيما اعتمد الناخب الوطني على رضوان حلحال في محور الدفاع بدل شادي رياض إلى جانب عيسى ديوب، واعتمد على أنس صلاح الدين في مركز الظهير الأيسر بدل مزراوي.. وفي وسط الميدان اعتمد وهبي إلى جانب العيناوي على كل من سمير المورابيط وبلال الخنوس بدل عز الدين أوناحي وربيع جريمات.. وفي خط الهجوم ظهر كل من ياسين جاسم، شمس الدين الطالبي وسفيان رحيمي، بدل عبد الصمد الزلزولي، إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري.
وقد ظهر أسود الأطلس في هذه المباراة بتشكيلة طغت عليها التغييرات البشرية بنسبة مائوية كبيرة، في محاولة من الناخب الوطني الجديد لإيجاد فريق يهضم بشكل سلس أسلوب الأداء الذي يعتمد عليه.
واستطاع أسود الأطلس أن يسيطروا على بداية المباراة، من حيث الاستحواذ والاندفاع وتبادل الكرات، بحثا عن منافذ للعبور.. وهو ما اضطر منتخب باراغواي للركون في منطقته للتحصين والدفاع وإبعاد أي تهديد.. لذلك لم يتعرض ياسين بونو لأي خطورة سوى بعد مرور 20 دقيقة على انطلاق المباراة.. وذلك عندما صد على مرحلتين تهديد إنسيسو خوليو.. ثم تدخل بونو مرة أخرى في الدقيقة 24 لإبعاد رأسية خطيرة من نفس اللاعب إنسيسو خوليو.
ورغم أن منتخب باراغواي ركن كثيرا إلى منطقته للدقاع، فقد استطاع أن يحصل سريعا على المساحة الكافية لكسب الثقة، وإظهار بعض القوة، خصوصا بعد المرتدات الخطيرة التي قام بها وهدد من خلالها شباك ياسين بونو في 3 مناسبات.
وعاد المنتخب المغربي مرة أخرى ليفرض نفسه خلال الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من التسجيل رغم المحاولة التي قام بها على الخصوص سفيان رحيمي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل من دون أهداف.
ودخل أسود الأطلس الشوط الثاني وهم أكثر إصرارا على التهديف، وفعلا تمكن المنتخب المغربي من التسجيل عبر بلال الخنوس في الدقيقة 48، بعد بناء من جاسم نحو حكيمي الذي مرر للخنوس.. وفي الدقيقة 53، أعاد جاسم وحكيمي سيناريو الهدف الأول وكانت تمريرة حكيمي هذه المرة نحو العيناوي الذي سجل الهدف الثاني. وكانت ردة فعل باراغواي في الدقيقة 59، عبر تسديدة قوية صدها ياسين بون ببراعة.
واتضح أن المنتخب المغربي فرض نفسة بقوة خلال بداية الشوط الثاني، وقدم لاعبوه أداء سلسا تميز بالتمرير الدقيق، والبناء المحكم والسرعة في الأداء.. لذلك خلق أكثر من تهديد، وتمكن ياسين جاسم من الظهور بشكل متألق في الرواق الأيمن إلى جانب حكيمي.
وفي الدقيقة 66 أجرى محمد وهبي 4 تغييرات دفعة واحدة، لمنح فرصة اللعب والظهور للاعبين آخرين، فاعتمد على إبراهيم دياز بدل الخنوس، وأيوب الكعبي بدل رحيمي، وأمين عدلي بدل جاسم، وزكرياء الواحدي بدل حميكي.. وفي الدقيقة 72، كاد منتخب باراغواي أن يسجل هدفه الأول، لكن الواحدي تدخل بقوة في الوقت المناسبة وأبعد الكرة من خط المرمى تقريبا.
وفي الدقيقة 82 أقدم وهبي على 3 تغييرات فدخل العبد الصمد الزلزولي بدل الطالبي، وربيع حريمات بدل المورابيط، وسفيان الكرواني بدل صلاح الدين.. واستمر المنتخب المغربي في فرض نفسه رغم الهدف الذي سجله منتخب باراغواي في الدقيقة 84، لكن تم إلغاؤه بعد العودة إلى "الفار"، حيث اتضح أن مسجل الهدف كان في وضع شرود.
وفي الدقيقة 88 تمكن من تسجيل هدف باراغواي بضربة رأسية من غوستافو كاباييرو.. ويجب الاعتراف أن المنتخب المغربي سجل تراجعا ملحوظا في الدفاع والحماس والإيقاع خلال الأنفاس الأخيرة من زمن المباراة.
إضافة تعليق جديد