لم تكن مهمة بونو سهلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام الايكوادور، حيث كان عليه أن يقوم بعدة تصديات صعبة، سواء في الشوط الأول أو في الشوط الثاني، الذي كان فع فيه من درجة يقظته أمام كثرة الفرص الخطيرة و التدخلات الهوائية والضغط الذي مارسه الخصم في الربع ساعة الأخيرة، لذلك كان حضور بونو كالعادة جيدا بشخصيته وتركيزه العالي، قبل أن يستسلم لهدف في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولا يتحمل مسؤوليته.
أشرف حكيمي:
ظهر بمستواه المعهود وكان متألقا في جهته اليمنى، رغم الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي في الشوط الأول أمام الصرامة التكتيكية، التي لعب بها الخصم، حيث حاول سدّ جميع المساحات، قبل أن يستسلم في الشوط الثاني، وقد توج حضوره الجيد بتمريرتين حاسميتين، سُجلا منهما هدفي الأسود، وغادر المباراة بعد أن غيره المدرب وهبي لإراحته.
أنس صلاح الدين:
وضع فيه وهبي الثقة في الجهة اليسرى وكان أداؤه واقعيا، ولعب دون ضغط كبير، حيث بحث في جهته عن الحلول في الشوط الأول أمام غياب المساحات، لكنه كان حاضرا على مستوى الهجوم، شارك في عدة هجمات وكانت له تمريرات جيدة، شعر بنوع من الإرهاق في الشوط الثاني قبل تغييره، خاصة مع الضغط الذي واجهه من الخصم.
عيسى ديوب: 
جدّد فيه وهبي الثقة، واعتمد عليه كأساسي في قلب الدفاع للمباراة الثانية، وكان مُوفقا في أدائه حيث لعب بطريقة جيدة من حيث تدخلاته الناجحة والنزالات الثنائية، وساعده في ذلك قوته البدنية، رغم الصعوبات التي واجهها الدفاع، وكان من الطبيعي أن تمرّ عليه بعض الكرات، خاصة أنه بالكاد يلعب مباراته الثانية، ومؤكد أن عيسى ديوب يعتبر ربحا للأسود، حيث أعطى إشارات قوية بأنه يمكن الاعتماد عليه كأساسي.
رضوان حلحال:
وضعه المدرب وهبي تحت الاختبار لأول مرة في قلب الدفاع، وقدم بدوره إشارات مهمة في هذا المركز، وكان من الطبيعي أيضا أن يواجه بعض صعوبات على مستوى بعض الكرات التي مرت عليه أيضا خاصة وراء ظهره أو في تموضعه، لكنه كان ناجحا في فترات كثيرة من المباراة بشراسته وتدخلاته، كما كان ناجحا على مستوى بناء العمليات في كثير من الكرات، وقدم بدوره إشارات مهمة في أول مباراة له.