ياسين جاسيم:
كان من مفاجآت تشكيلة وهبي، ولعب في الجهة اليمنى، على أن الشيء الذي ميزه، كونه لعب دون ضغط رغم أنه يخوض أول مباراة له وكذا صغر سنه، حيث ناور بتقنياته، فرغم الكثافة العددية للخصم، فإنه كان ينجح في بعض المحاولات من الاختراق والتسديد الخطير، قام بمترابطات في جهته مع حكيمي ومن واحدة سجل الأسود الهدف الثاني، ليقدم بذلك جاسيم إشارات إيجابية في المباراة.
سفيان رحيمي: 
كانت الفرصة أمام رحيمي من أجل العودة للواجهة، بعد تراجع مستواه مع الأسود في المباريات السابقة، ولعب في مركز قلب هجوم مع تركه المساحات أيضا للتحرك، ركض كثيرا في المبارة وكان يشتغل على ترك المساحات لزملائه، رغم أنه لم تكن أمامه الكثير من الفرص للتهديد، خاصة في الشوط الأول الذي كان تكتيكيا، وذلك قبل تغييره في الشوط الثاني.
شمس الدين طالبي:
منحه المدرب وهبي فرصة اللعب كأساسي في الجهة اليسرى، وعلى غرار باقي اللاعبين لم يجد الكثير من المساحات في الشوط الأول أمام الأسلوب الدفاعي الذي راهن عليه الخصم، ومع ذلك فكان يجتهد من أجل البحث عن المنافذ و الاختراق، تحرّر أكثر في الشوط الثاني وقام بمحاولات وتمريرات، كما هدْد خاصة من التسديد، طالبي له مقومات جيدة وأثبت أنه قادر على تقديم الإضافة في هجوم الأسود.