ظل سفيان أمرابط يقبض لسنوات طويلة على رسميته كمتوسط ميدان دفاعي للمنتخب المغربي،مقدما أداءا محترما قبل أن يتراجع مستواه وهو ماجعل الجماهير المغربية تطرح أسئلة كثيرة حول الإسم الذي بإمكانه أن يعوضه ويقدم إشارات إيجابية للتألق بعرين أسود الأطلس،المقبلين على المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وبعدما منح الناخب الوطني محمد وهبي الفرصة لنجم الجيش الملكي ربيع حريمات ليقنع أمام إكوادور،جاء الدور أمام سمير المرابيط لاعب ستراسبورغ في مواجهة المغرب وباراغواي ليقدم صاحب 20 سنة مردودا مميزا،سواء من حيث طريقته في إفتكاك الكرات أو بناء عمليات هجومية.
المرابيط أكد للجميع أن وهبي بإمكانه أن يعول عليه مكان أمرابط،ورغم ضيق الوقت قبل إنطلاق مونديال الأحلام إلا أن الوضعية الحالية تقول بأن الشاب سمير يملك من قوة الشخصية مايكفي كي يجعله قادرا على اللعب في أعلى مستوى.
إضافة تعليق جديد