كلما أتى للفريق الوطني في آخر المباريات إلا ويظهر متثاقلا فاقدا للحماس. خمولا أمام المرمى و بمجرد لحاقه بناديه يشغل " مود" رونالدو.

حدث هذا بعد الكان ،اكتفى هنا بهدف و اهدر دزينة أهداف و بعدها سجل و ساهم رفقة ناديه بين المحلي و الاوروبي في  أهداف 

مؤخرا حضر دون بصمة أمام الإكوادور لم يكسب عبارات " جيم" فقرر أن يجمجم للاعبي السينغال احتفالهم فغاب عن مباراة باراغواي  واليوم صنع العجب العجاب مع ناديه بريمونطادا قوية،و قد ساهم ب 3 أهداف. 

الملخص المفيد هو  إما أن يركب معنا الصيباري وهو يرتدي قميص الأسود بنفس النجاعة والفعالية التي هو عليها في هولندا أو يتدبر محمد وهبي حلا جديدا ؟