الأمور واضحة تمام الوضوح هذا الفنان هو رقم صعب جداً في معادلة البناء من الخلف في خطة محمد وهبي. 

مباراة باراغواي قدمت ملمحا من هذه الخطة. اليوم اللاعب انفجر رفقة  ناديه و بدا ذكيا في استثمار أول ظهور دولي له رفقة الأسود. 

سمير مورابيط رفيق و توأم العيناوي صعبها كثيرا على سفيان أمرابط الذي عليه ان يطيح باسامة تيرغالين للعب مونديال ثالث تواليا له. 
لأن محمد وهبي معجب بربيع حريمات و مورابيط بل أن الحرب في هذا المركز ستشتعل كثيرا بقدوم أيوب بوعدي بمشيئة الله تعالى.

تصوروا أن هذا المركز كان مركز خصاص بحسب قناعات الناخب السابق و كان يقول انه لا يوجد دوبلير لسفيان امرابط هو اليوم مركز بفاىض المواهب