المنطق والكفاءة والجودة الحالية تقول جميعها أن رضا التكناوتي هو حالياً الحارس الثاني خلف ياسين بونو وليس غيره.
ما قام به التكناوتي أمام الدشيرة وكرره أمام الكوكب المراكشي من خلال ردات الفعل " ليباراد" على السريع يؤكد ان التكناوتي استعاد كل المؤهلات بعد الإصابة.
مثلما أن رضا التكناوتي يلعب في عصبة الأبطال و كان له دور كبير جدآ في بلوغ العساكر هذه المحطة في مباريات معقدة أمام بيراميدز والأهلي و يونغ افريكان التنزاني.
بنعبيد في تراجع كبير بشهادة الوداديين أنفسهم وقد استقبل في آخر المباريات أهدافا سهلة لذلك التكناوتي مرشح فوق العادة ليكرر مع بونو الانجاز التاريخي بالمونديال الثالث تواليا بمشيئة الله تعالى وهو يستحق لغاية اللحظة ان يكون خليفة ياسين بالعرين
إضافة تعليق جديد