واصل رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، إثارة الجدل من جديد، عقب تصريحاته الأخيرة التي أدلى بها خلال ندوة صحافية احتضنها مدرج مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث سعى إلى تقديم توضيحات بشأن عدد من الملفات الحساسة، داعيًا في الوقت ذاته إلى التحلي بالهدوء والتريث.
وتطرق موتسيبي خلال حديثه إلى قضية توقيف عدد من المشجعين السنغاليين أثناء زيارته للسنغال، كما عرج على الاحتفالات الصاخبة التي أعقبت مباراة السنغال وبيرو، التي أُقيمت في باريس يوم 28 مارس الماضي، علما أن قرارا صادرا من لجنة الإستئناف جردهم من هذا اللقب، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية الإفريقية.
وأكد رئيس “الكاف” التزامه باحترام المساطر القانونية المعمول بها، خاصة في ما يتعلق بالملفات المعروضة أمام محكمة التحكيم الرياضي، حيث صرح قائلاً:
«يجب أن أنتظر، وفقًا للإجراءات المعتمدة لدى محكمة التحكيم الرياضي. علينا حماية نزاهة وسمعة الاتحادات الـ54 المنضوية تحت لواء الكاف، وكذلك سمعة الاتحاد نفسه. ومن الضروري احترام قراراتها وتفادي الإدلاء بأي تصريحات في هذا الشأن».
وفي سياق متصل، شدد موتسيبي على أهمية الحفاظ على وحدة كرة القدم الإفريقية في ظل التحديات العالمية الراهنة، قائلاً:
«لسنا سُذّجًا، نحن نعيش في عالم مليء بالتعقيدات والمشاكل التاريخية والسياسية. يجب أن نحافظ على تركيز الجميع على كرة القدم، فمهمتي الأساسية هي توحيد الصفوف».
واختتم رئيس الكاف تصريحاته بنبرة حازمة، داعيًا كل من يشكك في نزاهة الهيئة إلى اللجوء إلى المساطر القانونية، حيث قال:
«أحث بشدة كل من لديه شكوك حول نزاهة الكاف أو يوجه لها اتهامات بالفساد، على التقدم بشكاوى رسمية واتباع القنوات القانونية».
تصريحات تعكس دعوة واضحة إلى التريث، لكنها في المقابل تفتح الباب أمام مزيد من الجدل والتكهنات حول القضايا العالقة داخل أروقة الكرة الإفريقية.
إضافة تعليق جديد