في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الوطني المغربي سلسلة اختباراته الودية بمواجهة مثيرة أمام نظيره النرويجي في السابع من يونيو المقبل بمدينة هاريسون الأمريكية. هذه المباراة هي استحضار لذكرى كروية تاريخية جمعت الطرفين في مونديال فرنسا 1998، حين وقعا في المجموعة الأولى التي كانت تضم أيضا البرازيل واسكتلندا.

وبالعودة إلى سجل المواجهات المباشرة بين أسود الأطلس ومنتخب النرويج، نجد أن الذاكرة الكروية تحتفظ بمباراة رسمية وحيدة وشديدة الندية، جرت فصولها يوم 10 يونيو 1998 على أرضية ملعب "دي لا موسون" بمدينة مونبليي الفرنسية. في ذلك اللقاء التاريخي، بصم المنتخب المغربي على أداء هجومي باهر افتتحه الأسطورة مصطفى حجي بهدف عالمي في الدقيقة 37، قبل أن يعادل النرويجيون الكفة بنيران صديقة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أعاد عبد الجليل حدا (كماتشو) التفوق للمغرب بهدف ثان في الدقيقة 60، لكن الرد النرويجي جاء سريعا عبر دان إيغن في الدقيقة 61، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، وهي النتيجة التي ظلت الوحيدة في سجل لقاءات المنتخبين الأولين حتى يومنا هذا.

وتكتسي المواجهة الودية القادمة على ملعب "ريد بول أرينا" أهمية مضاعفة، فهي الاختبار الأخير قبل الصدام الكبير مع المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو في افتتاح المونديال. ويسعى الطاقم التقني المغربي من خلال هذا اللقاء إلى محاكاة أسلوب اللعب الأوروبي الذي قد يشبه في بعض جوانبه أداء المنتخب الاسكتلندي، الخصم الثاني للمغرب في المجموعة.