يعيش عدد من لاعبي المنتخب الوطني المغربي المحترفين في البطولة الإنجليزية فترة غير مألوفة، منذ عودتهم من معسكر شهر مارس، بعدما تراجع حضورهم بشكل لافت داخل أنديتهم، ليجدوا أنفسهم خارج التشكيلة الأساسية في أكثر من مناسبة.
ويبرز في هذا السياق كل من عيسى ديوب مع فولهام، وشادي رياض رفقة كريستال بالاس، إلى جانب شمس الدين طالبي في سندرلاند، حيث بات الثلاثي حبيس كرسي الاحتياط في الأسابيع الأخيرة، وسط تساؤلات حول أسباب هذا التراجع المفاجئ.
فبالنسبة لثنائي قلب الدفاع ديوب ورياض، فقد غابا بشكل كامل عن أجواء التباري، إذ لم يشارك ديوب في مواجهتي ليفربول وتوتنغهام فورست ضمن الجولتين 31 و32 من “البريميرليغ”، مفضلاً المدرب الإبقاء عليه خارج الحسابات.
الأمر ذاته ينطبق على شادي رياض، الذي واصل غيابه عن التشكيلة الأساسية لكريستال بالاس للمباراة الخامسة على التوالي، بعدما غاب عن لقاء فيورنتينا في دوري المؤتمر الأوروبي، وكذا مواجهة نيوكاسل في البطولة الإنجليزية، بقرارات تقنية من الطاقم الفني.
ويعود آخر ظهور كامل للمدافع المغربي الشاب إلى بداية شهر مارس خلال مواجهة توتنهام، قبل أن يختفي بعدها عن المنافسات، سواء قارياً أو محلياً، ما يطرح علامات استفهام حول وضعيته الحالية ومدى تأثيرها على حضوره المستقبلي مع المنتخب الوطني.
وبالتالي يطرح هذا الأمر قلقا كبيرا للناخب الوطني محمد وهبي الذي يتهيأ للإعلان عن اللائحة النهائية يوم 11 ماي.