تتجه الأنظار إلى المنتخب المغربي، مع اقتراب إنطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يدخل “أسود الأطلس” المنافسة بطموحات كبيرة، مدعومين بجيل ذهبي يجمع بين الخبرة والتألق في أقوى البطولات الأوروبية، إلى جانب مواهب شابة مرشحة للمعان في أضخم حدث كروي بالعالم.
في مقدمة الأسماء، يبرز أشرف حكيمي كأحد أبرز نجوم المنتخب وعميده داخل الملعب، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق هجوميا ودفاعيا، مستفيدًا من تجربته مع باريس سان جيرمان،يُنتظر أن يلعب دورًا محوريًا في قيادة المجموعة خلال كأس العالم.
وفي الخط الأمامي، يعوّل المنتخب على براهيم دياز، الذي يُعد من أبرز صناع اللعب بفضل مهاراته التقنية العالية وقدرته على الحسم في اللحظات الصعبة، إلى جانب عز الدين أوناحي، الذي يمنح الهجوم سرعة وفعالية في الاختراق.
أما في خط الوسط، فيبرز اسم بلال الخنوس كأحد أهم المواهب الصاعدة، حيث يمتاز برؤية ثاقبة، وقدرة على الربط بين الخطوط، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في المنظومة التكتيكية للناخب الوطني محمد وهبي،كما يواصل نائل العيناوي تقديم الإضافة بخبرته وتحركاته الذكية.
وفي الدفاع، يشكل الثنائي نصير مزراوي وعيسى ديوب ركيزتين أساسيتين، بفضل الصلابة الدفاعية والمرونة التكتيكية، ما يمنح المنتخب توازنًا واضحًا بين الخطوط.
ولا يمكن إغفال حضور أسماء أخرى قادرة على قلب موازين المباريات، مثل سفيان رحيمي وسمير المرابيط، في ظل تنوع الخيارات التي يمتلكها الطاقم التقني.
ويدخل المنتخب المغربي هذه النسخة بثقة متزايدة، مستندًا إلى التجربة التاريخية في كأس العالم 2022، والتي شهدت إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى نصف النهائي، ما رفع سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية، التي تنتظر تألق أسماء شابة سبق لها لفت الأنظار في كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي، مثل عثمان معما وياسين جاسيم وعبد الحميد آيت بودلال وأيضا ياسر زابيري.