فرض سفيان بنجديدة نفسه كأحد أبرز نجوم الموسم الكروي الجاري، بعدما بصم على أرقام تهديفية لافتة رفقة المغرب الفاسي، بوصوله إلى 16 هدفًا من أصل 17 مباراة فقط ضمن منافسة البطولة الوطنية، وهو رقم يعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى .

هذا التألق الإستثنائي أعاد فتح النقاش حول أحقية اللاعب في التواجد ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في ظل حاجة “أسود الأطلس” إلى حلول هجومية متنوعة وقادرة على الحسم.

ويُجمع متابعون على أن بنجديدة، البالغ من العمر 24 سنة، يعيش أفضل فتراته الكروية، بعدما ساهم بشكل مباشر في عدد كبير من أهداف فريقه، مؤكداً تطوره الملحوظ منذ بداية الموسم.
غير أن الطريق إلى المنتخب الأول لا تحسمه الأرقام المحلية فقط، إذ تبقى المنافسة في الخط الأمامي للمنتخب المغربي قوية، بوجود أسماء بارزة تنشط في بطولات أوروبية وخليجية، على غرار سفيان رحيمي، الذي راكم تجربة دولية وقدم مستويات لافتة في المنافسات القارية والدولية.

كما يطرح عامل المستوى التنافسي تساؤلات مشروعة، حيث يرى بعض النقاد الرياضيين أن التألق في البطولة الوطنية، رغم أهميته، يحتاج إلى تأكيد على مستوى أعلى، سواء عبر المشاركات القارية أو الاحتراف الخارجي، لضمان القدرة على التأقلم مع نسق المباريات الكبرى مثل كأس العالم.