نجح اتحاد تواركة في العودة بفوز استراتيجي خارج الميدان على حساب أولمبيك الدشيرة بهدفين لواحد، في مباراة جرت برسم الدورة 17 من البطولة الإحترافية الأولى، التي أقيمت على أرضية الملعب الكبير باكادير، أمام جمهور قليل العدد، وقادها الحكم لوديني.
بداية المباراة تميزت بضغط قوي من طرف الدشيرة، الذي كان قريبا جدا من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة الأولى بواسطة بوغاز، لكن تدخل الحارس التوركي بولعينين كان في المستوى المطلوب، حيث أنقذ شباكه من هدف حقيقي، وفي الدقيقة الثانية شكل أمين أوغو خطورة واضحة على دفاع أبناء المشور، لكن التدخل الناجح للحارس التوركي الشباب بولعينين أبعد الخطر عن مرماه، واعتمد الفريق التوركي على الحملات المضادة السريعة عن طريق حمزة الركراكي ويونس الدحماني وآيت المقدم ويونس الدحماني، الذين شكلوا خطورة على دفاع أبناء الجهادية، لكن التدخل الموفق للدفاع والحارس محمد إيدار أنقذا شباك الفريق من أهداف كانت في متناول التوركيين.. وفي الدقيقة 36 كاد حمزة الدحماني أن يسجل هدفا للفريق التوركي، لكن تألق حارس الأولمبيك محمد إيدار أنقذ شباكه من هدف، لينتهي الشوط الأول بلاغالب ولامغلوب.
مع بداية الشوط الثاني واصل أولمبيك الدشيرة، صاحب الأرض والجمهور ضغطه على دفاع اتحاد تواركة، وفي الدقيقة 47 وعلى إثر خطإ فادح يتحمل مسؤوليته الحارس التوركي بوالعينين إستغله أمزيل ليفتتح حصة التسجيل لفائدة أبناء الجهادية، وفي الدقيقة 52 حملة منسقة سريعة من الجهة اليسرى لفائدة تواركة، قادها مستغفر وتلاعب بالمدافع الأيمن وسدد نحو المرمى، لكن كرته خرجت محادية لمرمى محمد إيدار.
في الدقيقة 78 أضاع من جديد نصرالدين مستغفر هدفا بعد إنفراده بالحارس إيدار.. وفي الدقيقة 83 اللاعب التوركي الدحماني منح هدف التعادل لفائدة فريقه، مستعلا خطأ يتحمل مسؤوليته الحارس إيدار الذي قدم مباراة كبيرة، وفي الأنفاس الأخيرة تمكن البديل ياسين زراع من تسجيل هدف الفوز، ليمنح اول علامة كاملة لأبناء المشور في بطولة هذا الموسم الذي جاء خارج الميدان على حساب أولمبيك الدشيرة.
الفريق التوركي كان الاقوى والافضل واستحق العودة بفوز هام سيساهم في رفع معنويات ابناء المشور بعد صيام طويل .
إضافة تعليق جديد