يواصل المدافع المغربي الشاب إسماعيل باعوف فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في الخط الدفاعي داخل أوروبا، وذلك بعد موسم لافت مع كامبور الهولندي، جعله محط أنظار عدة أندية مع اقتراب الميركاطو الصيفي.
اللاعب البالغ من العمر 19 عاما لا يمانع خوض تجربة جديدة، لكنه وضع شروطًا واضحة قبل اتخاذ قراره النهائي، إذ يفضّل الانتقال إلى نادٍ ينشط في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، مع ضمان الحصول على دقائق لعب كافية، وهو ما يعكس نضجا كبيرا في اختياراته ورغبته في التطور بشكل تدريجي ومدروس.
وقدّم باعوف موسما مميزا، حيث خاض 30 مباراة مع كامبور وراكم أكثر من 2600 دقيقة لعب، مع مساهمة هجومية لافتة بتسجيله 6 أهداف، وهو رقم مهم بالنسبة لمدافع، خاصة في الكرات الثابتة. كما يتميز بقدرته على اللعب كقلب دفاع أو كظهير أيمن، وهو ما يزيد من قيمته في سوق الانتقالات.
هذا التطور انعكس أيضا على قيمته السوقية، التي بلغت حوالي 2,5 مليون أورو، بعد انتقاله سابقا من أندرلخت البلجيكي، في مؤشر واضح على تصاعد أسهمه.
ولم يتأخر اهتمام الأندية به، حيث تتابع وضعه عدة فرق أوروبية، أبرزها من فرنسا مثل سانت إيتيان وليل.. وهي أندية ترى فيه مدافعا عصريا يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على المساهمة في بناء اللعب.
في ظل هذا الاهتمام، يبدو أن مستقبل إسماعيل باعوف مفتوح على عدة احتمالات، لكن قراره النهائي سيبقى مرتبطًا بالمشروع الرياضي الذي يضمن له الاستمرارية والتطور، خاصة مع طموحه في بلوغ مستويات أعلى وطرق أبواب المنتخب المغربي الأول في المستقبل القريب.
إضافة تعليق جديد