يتجه مستقبل إسماعيل صيباري نحو منعطف مهم هذا الصيف، في ظل تزايد الاهتمام الأوروبي بخدماته بعد موسم مميز رفقة آيندهوفن.
صيباري، البالغ من العمر 25 عاما، نجح في فرض نفسه كأحد أبرز مفاتيح اللعب في الفريق الهولندي، بفضل تعدد أدواره داخل أرضية الملعب، حيث يجمع بين القوة والمهارة، والقدرة على الحسم في الثلث الأخير من الملعب، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفرص. وهو ما جعله هدفا لعدة أندية أوروبية تبحث عن لاعب وسط هجومي متكامل.
أمام هذا الوضع، بدأت إدارة آيندهوفن التحرك مبكرا تحسبا لرحيله المحتمل، حيث وضعت ضمن اهتماماتها اللاعب الشاب ميرت كومور، نجم أوغسبورغ، كخيار لتعويضه.
ويُنظر إلى كومور كخليفة مناسب، نظرا للتشابه الكبير بينه وبين صيباري من حيث أسلوب اللعب، إذ يمتاز هو الآخر بالقدرة على اللعب في عدة مراكز هجومية، سواء كمهاجم ثانٍ أو كلاعب وسط متقدم، وهي صفات تجعل منه خيارا مثاليًا للحفاظ على نفس التوازن التكتيكي داخل الفريق.
ورغم أن كل السيناريوهات تبقى مفتوحة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن صيباري يقترب من خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الكبرى، خاصة مع تصاعد مستواه وثبات أدائه، وهو ما يدفع ناديه للتخطيط الجدي لمرحلة ما بعد رحيله.
إضافة تعليق جديد