يواصل المحترفون المغاربة فرض سيطرتهم الهجومية وتحقيق أرقام قياسية تكشف عن القيمة الفنية العالية التي بات يتمتع بها المهاجم المغربي في القارة العجوز. وقد أظهرت البيانات التهديفية الأخيرة، والمتعلقة بمنافسات الدوريات المحلية فقط، تفوقاً واضحا لخمسة أسماء نجحت في خطف الأنظار في بطولات مختلفة، في مؤشر واضح على امتلاك الكرة المغربية لترسانة هجومية قادرة على العطاء في أعلى المستويات التنافسية.

ويعتلي يانيس بكراوي عرش الهدافين المغاربة في أوروبا هذا العام، بعدما قدم أداء مذهلا برفقة نادي إستوريل البرتغالي وتوج مجهوده بتسجيل 20 هدفا، ليصبح الرقم الأصعب في القائمة. ويلاحقه في الترتيب توفيق بنطيب الذي أثبت علو كعبه في الملاعب الفرنسية، حيث تمكن من تسجيل 18 هدفا بقميص نادي طروا وينصب نفسه هدافا لدوري الدرجة الثانية الفرنسي ويبرز موهبته الفذة في هز الشباك.

وفي المركز الثالث، يواصل القناص أيوب الكعبي رحلة تألقه مع نادي أولمبياكوس اليوناني، حيث سجل 17 هدفا وضعت اسمه في صدارة هدافي الدوري هناك، بينما جاء ريان مايي في المرتبة الرابعة بتسجيله 16 هدفا قاد بها هجوم نادي أومونيا في الدوري القبرصي. 

وتختتم هذه القائمة النوعية بالنجم إسماعيل الصيباري، الذي حقق رقما بارزا بتسجيله 15 هدفا مع بي إس في آيندهوفن الهولندي، وهو إنجاز مميز بالنظر لمركزه كلاعب خط وسط. هذه الإنجازات تمنح المنتخب المغربي خيارات هجومية متعددة وحلولا تكتيكية متنوعة للمرحلة المقبلة.