تحول جذري سيقع في مستقبل المدافع الدولي المغربي آدم ماسينا، حيث تسببت العروض المغرية القادمة من منطقة الخليج في تعثر مفاوضات انتقاله إلى نادي باوك سالونيك اليوناني. ورغم الرغبة التي أبداها النادي اليوناني في ضم مدافع أسود الأطلس، إلا أن الجوانب المالية شكلت عائقا أساسيا أمام إتمام الصفقة، إذ يطمح اللاعب لعقد يتناسب مع قيمته الفنية وتطلعاته المادية الحالية.
ومع انتهاء ارتباطه بنادي طورينو الإيطالي، أصبح ماسينا لاعبا حرا يمتلك سيادة قراره، وهو ما وضعه على رادار أندية خليجية كبرى مستعدة لتقديم إغراءات مالية تفوق قدرات النادي اليوناني. وتفيد المصادر بأن اللاعب أحيط مسؤولي باوك علما بضخامة العروض التي تلقاها، مما دفع الفريق اليوناني للانسحاب التدريجي من سباق التعاقد، وترك الساحة للأندية العربية التي تسعى لاستثمار خبرة اللاعب الطويلة في الملاعب الأوروبية.
ويبرز اسم نادي الوصل الإماراتي كأحد أقوى المرشحين للفوز بخدمات ماسينا، في ظل اهتمام مستمر منذ عدة أشهر، كما يراقب نادي السد القطري الموقف عن كثب تمهيدا للدخول في خط المفاوضات. ويجد النجم المغربي نفسه الآن أمام مفترق طرق حاسم، فإما الاستمرار في الأجواء التنافسية داخل القارة العجوز، أو الانتقال إلى تجربة احترافية جديدة في الخليج تضمن له عوائد مادية مجزية.
تعتمد قيمة ماسينا في سوق الانتقالات على مسيرة حافلة قضاها بين البطولة الإنجليزية رفقة واتفورد والبطولة الإيطالية مع طورينو، وهي الخبرة التي تجعل منه هدفا استراتيجيا لتعزيز الخطوط الدفاعية لأي فريق. وبفضل قدرته على اللعب في مراكز دفاعية متعددة، يظل الدولي المغربي رقما صعبا في الميركاطو الصيفي المقبل، وسط ترقب كبير للوجهة النهائية التي سيختارها لتكون محطته القادمة.
إضافة تعليق جديد