يضرب أشبال الأطلس موعدا ناريا مع نظرائهم الإثيوبيين في قمة واعدة لحساب الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة. سيبحث كل طرف عن وضع قدم في الدور القادم وتثبيت أقدامه في العرس القاري.

يدخل أشبال الأطلس الميدان وعينهم على النقاط الثلاث لمواصلة الإبداع المغربي الذي بدأ أمام تونس. الطاقم التقني للمغرب يميل نحو الاستقرار التكتيكي، رغبة منه في استثمار الانسجام العالي والآليات الهجومية التي باتت تميز هذا الجيل الواعد. هي معركة تكتيكية بامتياز، يسعى من خلالها المغرب لإثبات علو كعبه وفرض إيقاعه التقني على الخصم، في ليلة ينتظر أن تشهد إثارة كروية تليق بسمعة الكرة الأفريقية الصاعدة.

من جهته، يدخل المنتخب الإثيوبي اللقاء متسلحا بروح المقاتل التي أظهرها في مباراة الافتتاح حين فرض التعادل على العملاق المصري، ومن المتوقع أن يجدد المدرب الثقة في كتيبته التي خاضت الموقعة الأولى، معتمدا على رسم تكتيكي متوازن يوازن بين الصلابة الدفاعية والانطلاق السريع نحو المرمى. الرهان الإثيوبي يرتكز بالأساس على تماسك الخطوط والحفاظ على نفس الأسماء التي أثبتت قدرتها على مقارعة الكبار، يقودهم الحارس اليقظ تاديسي والمهاجم القناص غالدا.